أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
101
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وللقسّ المذكور : وهل أنت عن سلّامة اليوم مقصر وأخرى بالتخفيف كما قال القسّ نفسه : سلام ويحك هل تحيين من ماتا أو هي فيه مشدّدة ، ولم يذكرها الأحوص في شعره إلّا مخفّفة أسلام هل لمتيّم تنويل * أسلام إنّك قد ملكت فأسجحى قد يملك الحرّ الكريم فيسجح * عاود القلب من سلامة نصب سلامة إنها همّى ودائى * وشرّ الداء ما بطن العظاما ( 219 ، 213 ) وأنشد ( مكان ) ع البيتان نسبا « 1 » لكلثوم بن عمرو العتّابىّ ورأيتهما « 2 » معزوّين لمحمود بن الحسن الورّاق أيضا وأنشد للحرث بن عبّاس بن مرداس ع لا أعرفه وإنما أعرف قصيدة في المعنى والوزن لحارثة « 3 » بن بدر الغدانىّ وأخرى « 4 » تداخلت فيها لعبد قيس بن خفاف البرجمي ب 5 النيطل : الداهى ( 220 ، 214 ) وذكر خبر الشعبىّ مع الحجّاج بعد وقعة دير الجماجم ع رواه المسعودي « 5 » بسنده إلى عمران بن مسلم ابن أبي بكر الهذلىّ عن الشعبىّ بأبسط مما هنا وأنشد للربيع بن ضبع ع ومرّ نسبه ( 207 ) ، وهذه الأبيات معروفة « 6 » ب 3 كنائنه : أزواج بنيه لم يقصّرن في خدمته ولا قصّر بنوه . ويروى ( وما ألّى بنىّ ) ، وألّى من التفعيل مبالغة في ألا ، يألو بمعنى قصّر ب 4 ويروى يهدمه . ويهرمه إفعال من الهرم ( 221 ، 215 ) وأنشد ( الرشد ) ع لم ينصف ابن دريد إذ لم يسمّ هذا المحدث لأنه عصريّه ، وهذا غمط وهضم للحقوق وتعسّف ؛ وهو محمد ابن أبي الأزهر واسمه مزيد يكنى أبا بكر ، كان يستملى لأبى العبّاس المبرّد وهو أحد الأدباء الشعراء . وقال المرزباني « 7 » أنشدني لنفسه : لا تبع لذة يوم ،
--> ( 1 ) الأدباء 6 / 214 في ترجمته وهما في الأذكياء 121 لبعض الأدباء دخل على المأمون وبلا عزو في العقد 1 / 231 ، الحصري 2 / 33 ، محاسن الجاحظ 34 ، البيهقي 1 / 93 ، روضة العقلاء 240 ، العيون 3 / 161 ، التحفة الناصرية طبعة إيران ( 2 ) في قطعة من كتاب مخطوط بآخر جزء من تاريخ الخطيب خالصة صديقي سالم الكرنكوى ( 3 ) المرتضى 2 / 49 ( 4 ) ومرت 230 ( 5 ) المروج 2 / 573 ( أخبار الحجاج ) ( 6 ) التيجان 119 ، الزهراء 1346 ه ، المعمرين 7 ، المرتضى 1 / 184 ، الاقتضاب 369 خ 3 / 307 ( 7 ) 154 ب وترجمته في البغية 104